آبل آيفون 11 قد يأتي قابلاً للطي

على مدار 2017، كانت الهواتف ذات الإطارات النحيفة هي الأبرز، وفي العام القادم يُتوقع أن تُطور الشركات من هواتفها لتكون قابلة للطي، وعلى ما يبدو فإن الشركات الرائدة في سوق الهواتف الذكية لديها خططها الخاصة في هذا الشأن.

سامسونج على سبيل المثال، لها فترة طويلة وهي تُطور الهاتف جالاكسي إكس -حسب العديد من الشائعات في السنوات القليلة الماضية- مع توقعات بإطلاقه في وقت ما من 2018، ربما مع جالاكسي إس9 الرائد.

وعلى ما يبدو فإن آبل هي الأخرى ترغب بوجود قدم لها في هذا السوق، على الأقل حسب مكتب تسجيل براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية.

طبقاً للمكتب الأمريكي تعمل آبل على جهاز إلكتروني مرن يسمح له بأن يكون قابلاً للطي، وقد يأتي الجهاز مع شاشة مرنة أيضاً.

وحسب مواقع إلكترونية أمريكية، يُتوقع أن تنفذ الشركة ثلاثة تقنيات خاصة بالشاشة في الجهاز، LCD، وOLED، وMicroLED.

جدير بالذكر أن آبل كانت ملتزمة باستخدام تقنية LCD في شاشات أجهزتها الذكية لحوالي عقد من الزمان، قبل أن تتحول لاستخدام تقنية OLED لهاتف آيفون إكس، وتزودها سامسونج بهذا النوع من الشاشات.

أمّا تقنية MicroLED، فهي تقنية عرض مسطحة جديدة تتكون من LED مجهرية لتشكيل البكسلات الفردية. وحسب براءة الاختراع المسجلة قد تعمل الشاشة كالتالي:

“شاشة العرض قد تتضمن مصفوفة من وحدات البكسل المشكلة من مكونات ألواح الكريستال السائل LCD، ومجموعة من وحدات البكسل الكهربية، ومجموعة من وحدات البكسل الثنائية الباعثة للضوء، ومجموعة من البكسلات مكونة من ديودات بلورية ثنائية أشباه الموصلات، يشار إليها أحياناً باسم MicroLED، ومجموعة من وحدات العرض الكهروضوئية، أو وحدات البكسل على أساس تقنيات العرض الأخرى”.

هذا يعني أنّ اللوحات المختلفة قد تخدم أغراض مختلفة، لوحة OLED يمكن أن تشكل الشاشة الرئيسية مع جميع الوظائف الرئيسية مثل المكالمات، والرسائل، بينما تخدم لوحة LCD الثانوية الإشعارات والوقت وغيرها من الوظائف المشابهة.

ويمكن استخدام شاشة أخرى للتصوير في الكاميرا، وكيفية ربط آبل بين هذه التقنيات معاً في نموذج واحد قابل للطي هو ما قد نراه في آيفون 11.

الشركة الأمريكية قد تتعاقد مع إل جي لتطوير الشاشات القابلة للطي، حيث استعرضت الكورية تقنيات شاشاتها القابلة للطي في عدّة معارض تقنية سابقاً.

حتى الآن هناك نموذجين من الشاشات القابلة للطي، واحد يمكن طيه على الجانب مثل ما نفعل في الجرائد، والثاني عبارة عن شاشات يمكن جمعهاً لتُصبح شاشة واحدة، مثل الكتاب.

النوع الثاني من الشاشات القابلة للطي أقرب للتطبيق طبقاً للعديد من الخبراء، حيث أنّه أسهل على الشركات في تصنيع مكوناته، وجمعها معاً لتشكل شاشة قابلة للطي.

حتى الآن لا توجد تأكيدات بخصوص إطلاق هاتف آيفون 11 مع شاشة قابلة للطي من آبل، لكن مع نية سامسونج إطلاق هاتف مماثل باسم Galaxy X العام القادم، لن تتأخر آبل كثيراً عن هذا السوق.