أسباب الحسد وطرق الحماية منه

تمر هندي
تمر هندي 9 يونيو، 2016
Updated 2016/06/09 at 7:12 صباحًا

أسباب الحسد وطرق الحماية منه

hassaad-890x395_c
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} (الناس،4_5) 

أسباب الحسد وطرق الحماية منه ؟

تكون في حالة جيدة وربك أعطاك أشياء كثيرة,ونعم وأنت تحسد من حولك … سأقول للشخص المحسود قول قرأته ذات يوم : اصبر على كيد الحسود .. فان صبرك قاتله فالنار تأكل نفسها .. أن لم تجد ما تأكله أحبائي في الله موضوعنا مهم جدآ، لابد أن نحترس من أي يحسد مننا شخص فتوبوا الى الله وارجعوا إليه سبحانه وتعالى . هو الرزاق الذى يرزق من يشاء بغير حساب، ولا تحسدوا من حولكم ولا تحقدوا عليهم وقول الحمد الله على ما أعطانا إياه، وننتقل الى آثار الحسد الحقيقية المقصود بالآثار الحقيقية هو الأثر النفسي والاجتماعي للحسد وليس الأثر الإشعاعي للعين،

وهنا لا بأس من استذكار أن القرآن الكريم حذرنا من خطورة الحسد ودفعنا للاستعاذة من شره، كما أن الحسد يعتبر أحد الخطايا السبع المذكورة بالتوراة، وتحذر منه كذلك مختلف المعتقدات والفلسفات الإنسانية. دون الإطالة بالطرح فقط نستذكر أن الشعور بالحسد تجاه الآخرين له ضرر على نفس الحسود، وبالتالي قد ينعكس على تصرفاته والتي قد تسبب الضرر للآخرين، فالحاسد تتكون لديه عقدة النقص عندما يقارن نفسه بالآخرين، وذلك قد يدفعه إما إلى الشعور بالإحباط والاكتئاب أو يدفعه إلى تعويض النقص الذي يشعر به بطريقة أو بأخرى،

وتعويض النقص نجد آثاره الاجتماعية حولنا بكثرة خاصة في ظل المجتمع الاستهلاكي المعاصر، فيظهر على شكل تنافس على الماديات والكماليات أو على شكل تصنّع بالمظهر والتصرفات، في بعض الأحيان نجد الحسد الناتج عن مقارنة النفس بما يشاهَد بالإعلام من مظاهر الرفاهية المادية يدفع البعض إلى السعي وراء تحصيل المال بأسرع السبل وبأي طريقة ممكنة… بالاقتراض مثلا… أو حتى باللجوء للحصول عليه بالطرق غير القانونية،

ومن ذلك تنشأ لدينا مشاكل اجتماعية كثيرة مثل الاتكالية على الغير وعدم الإنتاجية وحتى الفساد، ولا أزعم بأن الحسد لوحده هو المسبب لتلك المشاكل… بل هو واحد من العديد من العوامل التي يكمل بعضها البعض. سوف انهى الموضوع بقول رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)) قال -: ” لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا ” صدق رسول الله دمتم سالمين

كلمات ذات صلة: ,
شارك هذا المقال