صحةالمرأةحياة

الآثار الجانبية لزيت الغرنوقي (إبر الراعي) على الجلد والبشرة

تم استخدام زيت الغرنوقي العطري لعدة قرون كعلاج عشبي لأعراض الحيض وانقطاع الطمث، وفي هذا التقرير سوف نسلط الضوء على الآثار السلبية لزيت الغرنوقي على الجسم.

يحتوي الغرنوقي على أنواع من التربينات، وهي مادة طبيعية لا تحبها الحشرات، لذا فهي تستخدم أيضاً كطارد طبيعي للحشرات.

التقارير حول الآثار الجانبية لزيت الغرنوقي نادرة جداً وغير موثقة توثيقاً جيداً، لكن هناك تحذيرات من العديد من الخبراء من استخدام زيت الغرنوقي في حالة الحمل أو الرضاعة، لذا من الأفضل دوماً توخي الحذر.

الآثار الجانبية لزيت الغرنوقي

تهيّج الجلد

يعتبر زيت الغرنوقي غير مهيّج، لكن وفقاً للخبراء في aworldofaromatherapy.com، أبلغ الأشخاص ذوو البشرة الحساسة جداً عن بعض المشاكل مع زيت الغرنوقي الخالص، لذا قم باختبار عينة صغيرة منه قبل استخدامه على مساحة كبيرة من الجلد.

اقرأ أيضاً: فوائد كريم وأعشاب الكافور للبشرة وتخفيف الألم

الجفاف من الآثار الجانبية لزيت الغرنوقي

الغرنوقي هي مدر طبيعي للبول، ويعني هذا أنّها تساعد الجسم على التخلص من الماء الزائد، لكن إذا كنت سوف تتناول زيت الغرنوقي (إبر الراعي) داخلياً، تجنّب إضافة أي مُدرّات طبيعية أخرى إليه مثل الشاي الأخضر، وتأكد من شرب 32 أونصة على الأقل من الماء يومياً.

آثار مضادة للتشنج

يُعتقد أن زيت الغرنوقي يعمل على تهدئة المعدة والأمعاء، مما يساعد على إيقاف التشنجات.

أثناء الحمل، يتقلص الرحم ويتوسع بشكل طبيعي مع نموه لاستيعاب الجنين، وعلى الرغم من عدم وجود بيانات علمية تدعم فكرة أن الآثار المضادة للتشنج بسبب زيت الغرنوقي يمكن أن تشكّل خطراً أثناء الحمل، فمن الأفضل دائماً تجنب استخدام زيت إبر الراعي أثناء الحمل.

اقرأ أيضاً: سيردالود Tizanidine كل ما تود معرفته

روابط ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق