حياة

الحقيقة وراء حمامات البُخار : هل هي جيدة لجسمك؟

معشر الرجال، نحن نقترب من موسم حمامات البُخار!

مع دخولنا فصل الخريف واقترابنا من فصل الشتاء يبدأ عدد كبير منّا بالاستحمام بالماء الساخن والبحث عن كل ما هو ساخن في الحقيقة -حسّن النية- خاصةً في المشروبات. حتى أنّ البعض يبدأ بممارسة حمامات البُخار أو الساونا. لكن هل حمامات البخار جيدة للجسم؟ دعونا نعرف ذلك من الدكتورة ميشيل أولسن أستاذة فسيولوجيا الجهد البدني في جامعة أوبرن.

حمامات البُخار جيدة لقلبك!

تقول الدكتورة أولسن «حمامات البخار قد تعزز النسيج في الشرايين التاجية، لكنّها ليست بديل لممارسة التمارين الرياضية».

حمامات البُخار تُعزز الدورة الدموية

تقول الدكتورة أولسن «حمامات البخار وغرف البخار تعتبر بيئة رائعة بعد ممارسة التمارين الرياضية، كلاهما يزيد من درجة حرارتك الأساسية وتدفق الدم إلى أنسجة عضلاتك الأكثر عُمقًا».

حمامات البُخار تزيد من المرونة

تقول الدكتورة أولسن «العضلات الأكثر دفئًا أكثر سهولة عند إطالتها، كما يُعزز الدفء حركة المفاصل فيجعلها أكثر مرونة وأقل قسوة عند تحريكها» لكن الحصول على الدفء الكافي لهذا يتطلب بعض المجهود فيجب عليك حسب الدكتورة أولسن أن تذهب إلى حمام البخار دوريًا لتحسين حركة المفاصل وتعزيز مرونة العضلات.

جرّب أيضًا ممارسة الإطالات لعضلاتك وأنت داخل حمام البخار، وستجد مرونة لم تعهدها في عضلاتك من قبل.

زر الذهاب إلى الأعلى