كلمة للإذاعة المدرسية عن العلم ومعلومات ثرية

بدأت الإذاعة المدرسية في التاريخ الحديث لدى العديد من الدول حول العالم، حيث تساهم في تشكيل الوعي لدى الطُلاب بالكثير من الأمور سواء كانت حياتية أو علمية أو دينية.

كما تعتبر الإذاعة المدرسية جزء من الصحافة المدرسية التي تسعى إلى تثبيت الحقائق لدى التلاميذ في المدارس، واليوم سيكون حديثنا عن كلمة للإذاعة المدرسية عن العلم لكنه ليس الموضوع الوحيد الذي يمكن للإذاعة المدرسية الحديث عنه، فهناك الكثير من الموضوعات الأخرى.

في هذا المقال اليوم لن نُعطيك مجرد إذاعة مدرسية مُكررة تقوم بنسخها ولصقها، ثم استخدامها في مدرستك، فنحن نهدف دوماً في مجلة تمر هندي إلى تشجيع الإبداع، ولهذا السبب سوف نُكتب مقالاً يُعطيك الكثير من الأفكار التي يمكنك الاستلهام منها في كلمة للإذاعة المدرسية عن العلم.

كما ذكرنا في الأعلى، هناك الكثير من الموضوعات التي يمكن أن تتناولها الإذاعة المدرسية، منها مثلاً:

  • كلمة للإذاعة المدرسية عن التاريخ
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن الرياضة
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن الصحة
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن القدس
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن مصر
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن النظافة
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن الأم
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن الوطن
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن الأمانة
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن الشهداء
  • كلمة للإذاعة المدرسية عن ذوي الاحتياجات الخاصة

وجدير بالذكر أنّ الإذاعة المدرسية قد تتنوع لتشمل موضوعات حسب المناسبات، مثل المولد النبوي الشريف، أو شهر رمضان المبارك، أو عيد الفطر، أو الحج، أو عيد الأضحى، وغيرها.

تعريف العلم

العلم هو نوع من أنواع جمع المعرفة والتعاون بين الأفراد على أساس معيار يسمى الأسلوب العلمي. الهدف هو صياغة النظريات التي تتنبأ بالظواهر المختلفة، مثل الطريقة التي ينهار بها النجم عندما يستنفذ طاقته.

والطريقة العلمية عبارة عن دورة أساسية من تكوين الافتراض ثم اختباره. في البداية يُشكّل العالم فرضية حول طريقة عمل شيء ما، مثل أن يقول بأن جميع الأجسام تسقط بنفس السرعة على الأرض في الفراغ.

بعد الفرضية يأتي الاختبار، وفيه يجب على العالم استخدام حجرة مفرغة كجهاز تجريبي، وإسقاط أشياء مختلفة داخل الحجرة، ثم قياس مدة سقوطها بأكبر قدر ممكن من الدقة.

بعد ذلك يُقارن العالم نتائج الاختبار مع الفرضية الأصلية، لمعرفة ما إذا كانت النتائج تدعم الفرضية أم تتعارض معها، ثم بعد ذلك ينشر العالم النتائج في إحدى المجلات العلمية حتى يمكن لعلماء آخرون من تكرار نفس التجربة والتأكد من النتائج.

يجب أن تكون التجربة قابلة لإعادة التكرار، وذلك حتى نتأكد من النتائج الناتجة عن هذه التجربة، ففي بعض الأحيان قد يقوم العالم بتصميم التجربة بطريقة مُعينة تزيد من احتمالية تأكيد الفرضية.

ينقسم العلم إلى ثلاث فئات رئيسية: العلوم الطبيعية وهي تلك التي تدرس الظواهر الطبيعية مثل علم الأحياء، والفيزياء، والكيمياء، والجيولوجيا، وما إلى ذلك من علوم؛ وأيضاً العلوم الاجتماعية وهي التي تدرس الإنسان والمجتمع مثل علم النفس، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، وما إلى ذلك؛ والعلوم الرسمية وتشمل الرياضيات والإحصاءات والمنطق ويُثير البعض الجدل حول اعتبار العلوم الرسمية علم على الإطلاق.

إن الفئات الثلاثة للعلم مهمة للغاية وساهمت بشكل هائل في معرفة البشرية ورفاهيتها على مدى القرون القليلة الماضية.

عندما يُستخدم العلم لحل مهام أو تحديات معينة، مثل استخدام المعرفة العلمية حول المجالات الكهربائية في تصميم دائرة كهربية، يُطلق عليها اسم العلوم التطبيقية.

في حين تُسمى العلوم الطبيعية والاجتماعية العلوم التجريبية لأنها تستند إلى التجارب، في حين أن العلوم الرسمية مثل الرياضيات غير تجريبية، وعلى الرغم من أن بعض الفلاسفة يعتبرون إثبات النظرية الرياضية بمثابة تجربة، إلا أن معظمهم يعتبرون الرياضيات غير تجريبية لأنها لا تنطوي على أي اختبار حقيقي.

المهم في العلم هو القضاء على التحيز. يحدث التحيز عندما يقوم صاحب الفرضية بتغيير ظروف التجربة بشكل إرادي أو غير إرادي بطريقة تؤثر على النتائج، أو عندما يستولي التفكير العاطفي على التفكير المنطقي.

لهذا يحتوي العلم على العديد من الضمانات في محاولة لمكافحة التحيز، مثل إمكانية استنساخ التجربة وتكرارها، والتوحيد القياسي.

لكن التحيز مازال منتشراً بالرغم من ذلك في مجال العلوم، فالشركات الكبرى تدفع مليارات الدولارات سنوياً للعلماء والباحثين، وتتوقع منهم نتائج إيجابية في الصناعة الخاصة بالشركة.

ونفس الأمر في السياسة، حيث يُفضّل بعض السياسيين تجاهل النتائج العلمية إذا كانت لا تناسب خططهم في شأن ما.

أهمية العلم في بناء المجتمع

منذ دخولنا في العصر الحديث والعلم يساهم في تنمية كل شيء تقريباً من حوله، فقد ساهم بشكل كبير في الثورات الصناعية المختلفة في القرن الماضي، ويساهم حالياً في التطور التقني الموجود بأكثر من شكل، فمن كان يتخيل قبل 20 عام من الآن أنّه سيحمل كمبيوتر كامل في حجم كف اليد.

بالعلم يُمكن للمجتمعات النمو وتحقيق الرفاهية حيث أنّ الهدف الأول له هو تحقيق التطوّر البشري، وفي المائة عام الماضية فقط تطورت البشرية بمعدلات هائلة بفضل علماء مثل ألبرت آينشتاين صاحب نظرية النسبية.

أهمية العلم في الإسلام

يفهم الكثيرون العلم في الإسلام أنّه العلم الشرعي فقط المتعلق بالدين ولا يهتم بالعلوم الكونية والطبيعية، لكن هذا أكبر خطأ قد نقع فيه، فأوّل كلمة نزلت على النبي -عليه أفضل الصلاة والسلام- كانت اقرأ، وكأنّ الله -سبحانه وتعالى- يريدنا أن نفهم بأن العلم هو أساس كل شيء.

كما يوجد أيضاً الفهم الخاطئ بأنّ الإسلام دين رجعي على عكس الغرب، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، فقد كان العالم في أوّج نموه عندما كانت الدولة الإسلامية هي المتحكمة في أغلب مناطقه، كما أنّ غالبية العلوم الموجودة في يومنا هذا تعود إلى اكتشافات واختراعات العلماء المسلمين، مثل الخوارزمي الذي ابتكر الخوارزميات المستخدمة في برمجيات الحاسوب اليوم، أو الجبرتي الذي ترجع تسمية علم الجبر إليه.

وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تتحدث عن العلم والتفكُّر مثل قوله تعالى “وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ” كما أتاح الإسلام للناس الحرية في شئون الدنيا حسب الزمان، مثل قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- “أنتم أعلم بشئون دنياكم”.

تطوّر الغرب بفضل العلم

لماذا الغرب متطور اليوم ويسبقنا بمئات السنين؟ السبب الرئيسي هو العلم، باعتمادهم على العلم استطاعت الدول الغربية مثل أوروبا وأمريكا وبعض الدول المنفردة مثل اليابان وكوريا الجنوبية أن تذهب إلى الفضاء وأن تتطور اقتصادياً إلى درجة استغلال أقل الموارد في إنتاج أقصى قدر ممكن من المنتجات.

اليابان على سبيل المثال استطاعت أن تتحدى كل الصعاب بعد الحرب العالمية الثانية، على الرغم من التوقعات وقتها أنّها ستندثر في مؤخرة الأمم بعد قصفها بالقنابل الذرية من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية.

كيف قامت اليابان بذلك؟ أول شيء اعتمدت الدولة على تطويره لم يكن الجيش أو القوة العسكرية، ولكنها عوضاً عن ذلك قامت بتطوير منظومة التعليم لديها لتصبح من الأفضل عالمياً، لنُطلق عليها اليوم كوكب اليابان.

العلم من أجل التنمية

منذ بداية العالم، يسعى الرجل البشري لتحسين طريقة ونوعية الحياة، حيث أكتشف رجل الكهف كيفية صنع وإستخدام الأدوات، وبدأ يبتكر فى مهاراته وصنع أدواته ليعيش حياة ذات قيمة، وكان يفعل ذلك من أجل تنمية أرضه أو من تنمية المكان الذى يعيش فيه.

اليوم الأمر أصبح كذلك، بالنسبة للعديد من البلدان، التنمية أصبحت جزءاً كبيراً تعتمد عليه البلدان الصناعية، ومع ذلك، التنمية ليست مجرد ظاهرة اقتصادية، بمعنى أن التنمية يجب أن تشمل أكثر من الجانب المادى والمالى لحياة الناس.

يخشى الكثيرون من العلم والتكنولوجيا من أن يكونوا مساهمين محتملين فى تجريد الإنسان من إنسانيته وتدهور البيئة، وإدراكاً لهذين التأثيرين المتعارضين للعلم والتكنولوجيا في التنمية، يجب أن نكون موضوعيين، أى النظر إلى العلم والتكنولوجيا إلى أنهما يساهمان فقط فى التنمية.

وينبغي توجيه دور العلم  والتكنولوجيا في التنمية نحو المساواة بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية وبين مختلف طبقات الناس، حيث أن وجود أمة أو بلد بدون العلم والتكنولوجيا ستكون بالتأكيد دولة متخلفة، وسوف ينظر العالم إليها إلى أنها غير متطورة، حيث أصبح العلم والتكنولوجيا مرتبطان بحداثة وتقدم الدول.

كما يجب توجيه دور العلم والتكنولوجيا أيضاً من أجل التنمية فى إطار الحقوق الإجتماعية والثقافية والإقتصادية الأساسية فى عالم سلمي وتعاوني.

دور العلماء في توصيل العلم

يشهد عالمنا تغيرات هائلة في أغلب المجالات المختلفة مثل الزراعة والصناعة والرياضة، لا شك أن هذه التغيرات سبب في تقدم البشر والدول، و يعزو معظم هذا التحول العالمى بشكل رئيسى إلى اكتشافات العلماء وتطبيق تلك الإكتشافات من قبل التقنيين والمهندسين، ثم بعد ذلك تصل إلينا لنستخدمها برفاهية.

نحن نعيش فى عصر جديد – البعض يقول أنه العصر الذهبي للعلوم والتكنولوجيا، ومع ذلك يعترف القليل من الناس بمدى أهمية المعلومات فى هذه التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وقد أدى تسليط الضوء على المعلومات الصحيحة فى الوقت المناسب إلى تسريع عمل العلماء، وعلاوة على ذلك، فإن بيئة غنية بالمعلومات تسهم بالفعل في إنتاج الأفكار الجديدة.

لم تظهر المعلومات التي استخلصها العلماء على مدى العقود الماضية، كان لا بد من تنظيمها وتخزينها، ومنذ زمن ليس ببعيد كان هناك علماء المعرفة والمعلومات، وكانوا يطلق عليهم أيضاً إسم “صناع المستندات”، كانوا يبذلون جهود كبيرة لتحقيق نظم تخزين المعلومات، وما زال يستمر خلفائهم اليوم في إستخدام أحدث التقنيات لابتكار طرق جديدة يمكن من خلالها استغلال المعلومات بشكل أفضل من قبل الباحثين فى جميع المجالات.

إن ثورة المعلومات تعد بتغيير روتين كوكب الأرض كله بشكل حاسم كما فعلت الثورة الصناعية فى القرن الماضى، تشهد معظم الدول الحرة فى العالم المتقدم بالفعل كيف أن عصر المعلومات يحوّل اقتصاداتنا، حيث منذ قرن مضى، انتقلنا من مرحلة زراعية إلى صناعية فى تطورنا، اليوم، نحن لا نزال منتجين زراعياً وصناعياً، لكن لم تعد الزراعة والصناعة أساس الاقتصاد الذي كان يعتمد عليهم في الماضي، نحن الآن نعيش على الخدمات القائمة على المعلومات والمعرفة.

هل تعلم

الفراعنة المصريين من أول مَن استخدموا العلم

نحن الأن نعيش في عالم متقدم ومتحضر ولكن لا نزال لا نعرف أشياء كثيرة عن أجدادنا الفراعنة، مثل كيف قاموا ببناء الأهرامات دون معدات حديثة، وكيف نجحوا فى تصميم معبد الملك رمسيس الثانى حتى يتم تعامد الشمس على وجهه مرتين فى السنة من كل عام، مرة يوم عيد ميلاده 22 أكتوبر ومرة أخرى يوم تتويجه على عرش مصر 22 فبراير، وكيف قاموا بنحت الملوك والملكات.

حيث كل هذه المظاهر تجسد التقدم العلمى الذى بلغه القدماء المصريون، خاصة فى علوم الفلك والنحت والتحنيط والهندسة والتصوير، كما ترك الفراعنة إرثاً علمياً ضخماً، كانوا أول من عملوا فى التحنيط، والطب، والزراعة، والهندسة والعمارة، وكان الفراعنة رواداً فى علم الفلك، حيث لعب خبرتهم دوراً مهماً فى تحديد وقت الفيضان السنوى للنيل، ومحاذاة الأهرامات عند بنائها نحو نجم القطب، وكانوا مهتمين جداً بمراقبة السماء فى الليل والظواهر المرتبطة بالشمس والقمر، ونحن الذين نعيش بعد 7 آلاف سنة لم نحصل على جميع المواد الدقيقة التى استخدموها فى التحنيط، مما يدل على مدى براعتهم فى الكيمياء.

مصر أخرجت الكثير من العلماء الذين ساهموا علمياً

فى القرن العاشر، أسس “أبن الهيثم” علم البصريات، وفي القرن الثالث عشر – اكتشف “ابن النفيس” كيفية دوران الدم فى الجسم، وفى العصر الحديث – ساهم “مصطفى مشرفة” الفيزيائي المصري فى تطوير نظرية آينشتاين الكمومية، واليوم – “مجدى يعقوب” أستاذ جراحة القلب والصدر هو أحد أضخم جراحى زراعة القلب فى العالم.

إن نجاح هؤلاء العلماء المصريين، الذين استفادوا جميعاً من الإنسانية بمساهماتهم في العلوم، كان لهم تأثير كبير على اتجاهات الإبتكار فى الثقافة المصرية، وإن موقع مصر الجغرافى فى قلب الشرق الأوسط يمنحها دوماً ميزة، وقد اعتبرت قناة المعرفة بين أوروبا وأفريقيا، وسافر آلاف المعلمين المصريين إلى الدول المجاورة لتعليم الطلاب، وساهم علماء مكتبة الإسكندرية التي بنيت خلال العصر البطلمي حوالى 300 عام قبل الميلاد، فى الرياضيات والطب وعلم الفلك، كما لعبت جامعة الأزهر التى تأسست فى القرن العاشر، دوراً هاماً فى نشر المعرفة.

أهمية العلم والمعرفة

إن العلم هو طريق لبناء المعرفة حول الكون – بناء أفكار جديدة تنير العالم من حولنا، هذه الأفكار هى مبدئية فى الأساس، ولكن مع مرور الوقت فى العمل على العلم مراراً وتكراراً، وبعد المرور على أكثر من أختبار بطرق مختلفة، نصبح واثقين بشكل متزايد بالعلم، علاوة على ذلك، من خلال العمل بشكل متكرر فى مجالات العلم المختلفة، يتم تعديل الأفكار وتوسيعها ودمجها فى تفسيرات أكثر قوة، مثل علم الوراثة تطور بشكل ملحوظ على مدى سنوات عديدة وعبر عمل العديد من العلماء المختلفين، حتى أن وصل التقدم فى علم الوراثة اليوم، وعلى الرغم من أن العمل على العلم بشكل متكرر دائماً، ولكن الأفكار لا تتكرر بشكل متكرر، مما يجعلنا نربط العلم ببناء المعرفة العلمية.

وهذه المعرفة مفيدة لكثير من الأشياء، مثل تصميم الجسور والأنفاق، إلى تباطؤ تغير المناخ، وغسل اليد بشكل متكرر خلال موسم الإنفلونزا، وتسمح لنا المعرفة العلمية بتطوير تقنيات جديدة، وحل المشكلات العملية، واتخاذ قرارات مستنيرة – سواء بشكل فردي أو جماعي.

العلم وراء تعلّم مهارات جديدة

تعلم مهارات جديدة هي واحدة من أفضل الطرق لتعزيز الذات والنفس، أدمغتنا ما زالت غامضة بعض الشىء، ولكنها تعمل بشكل جيد فى تعلمنا لأشياء جديدة، وتحقيقاً لهذه الغاية، دعونا نبدأ بالحديث عما يحدث في عقلك وأنت تتعلم مهارات جديدة.

فى كل مرة تتعلم فيها شيئاً جديداً، تتغير الدماغ بشكل كبير جداً، وهذا بدوره يجعل أشياء أخرى من حياتك تبدو أسهل لأن فوائد التعلم تمتد أكثر من كونها جيدة فى شىء محدد فقط، وتعلم مهارة جديدة تأتى بالكثير من الفوائد غير المتوقعة، بما فى ذلك تحسين قوة الذاكرة العامة، وتحسين الذكاء اللفظى، وتعزيز المهارات اللغوية.

ومع مرور الوقت تصبح هذه المهارة أكثر براعة، ويقل عمل الدماغ بمرور الوقت، حيث تصبح مهارة تلقائية ولن تحتاج إلى التفكير فى ما تفعله، هذا لأن الدماغ والذاكرة تصبح أقوى مع مرور الوقت بالتدريب على هذه المهارة الجديدة.