معلومات عن نبات الدبق الطفيلي وأنواعه

نبات الدبق معروف منذ القدم بفضل استخداماته العلاجية المختلفة، حيث يُستخدم بواسطة المعالجين بالأعشاب لعلاج بعض المشاكل في الجهاز التنفسي.

لكن هذا ليس كل شيء، ففي بعض الأساطير يوجد نبات الدبق كرمز للخصوبة أو مثير للشهوة الجنسية.

أمّا في العصر الحالي، يتم استخدامه كسبب للتقبيل بين الرجال والنساء في الحضارة الغربية.

تعريف الدبق

الدبق هو نوع من أنواع النباتات الطفيلية، ومثل النباتات الطفيلية الأخرى ينمو على جذع أو فروع الشجر ويحصل على الغذاء عن طريق الجذور التي تخترق الشجرة.

وعلى عكس النباتات الطفيلية الأخرى، يمكن للدبق أن ينمو من تلقاء نفسه وينتج طعامه عن طريق التمثيل الضوئي.

وبالرغم من قدرة هذا النبات على النمو دون الحاجة إلى مُضيف، إلا أنّه عادةً ما يوجد متطفلاً كلياً أو جزئياً.

أنواع الدبق

هناك نوعان من الأشكال الرئيسية، الأول هو Phoradendron flavescens وهو النوع الأكثر شيوعاً من الدبق ويستخدم كديكور في موسم أعياد الميلاد.

والثاني هو Viscum album ويأتي من أوروبا واعتقدت بعض الشعوب القديمة – مثل الإغريق – أن له قوى سحرية.

هذا النوع من الدبق لونه أخضر وبه بعض حبات التوت السام الأبيض اللزج والزهور الصفراء الصغيرة.

عندما ينمو الدبق كنبات طفيلي يمكن أن ينتهي به الأمر إلى إتلاف الشجرة المضيفة أو قتلها حتى.

وتساعد الطيور التي تتغذى على التوت في انتشار بذور الدبق عن طريق الفضلات، كما أنه داعم مناسب لأعشاش الطيور.

نبات الدبق في الأساطير

في الأساطير الاسكندنافية، قُتل الإله بالدور بسلاح مصنوع من الدبق، كما يُعتبر هذا الأخير روح شجرة البلوط ورمز للخصوبة.

كما كان يعتقد قديماً أنّه مضاد للسم، على الرغم من أن التوت اللزج الموجود فيه يمكن أن يسبب طفح جلدي.

وخلال العصور الوسطى، كان الناس يعلقون الدبق على المنازل والأسقف للحماية من الأرواح الشريرة.

يُعتقد أيضاً أن تقليد التقبيل تحت الدبق قد بدأ مع مهرجان ساتورناليا اليوناني، وربما استخدم أيضاً في بعض طقوس الزواج.