تقنية

هل تتعمد آبل إبطاء آيفونك القديم كي تشتري الجديد؟

هل شعرت ببطء في آيفونك الحالي بمجرد إطلاق آبل للإصدار الجديد آيفون 8 وآيفون 8 بلس، وتجهيزاتها لإطلاق آيفون إكس أو آيفون 10؟ منذ فترة طويلة وهناك اتهامات لآبل بتعمُّد إبطاء الإصدارات الأقدم من الآيفون حتى تدفع المستخدم لشراء الإصدار الجديد.

وشكوك مماثلة حدثت بعدما أطلقت آبل تحديث iOS 11 الذي يعتبره البعض محاولة لإبطاء العديد من إصدارات الآيفون الأقدم.

ويبدو أنّ هذه الشكاوى جماعية، فهناك تقارير تزعم أن عبارات البحث “آيفون بطئ” أو “سبب بطء الآيفون” تزايدت عمليات البحث عليها بشكل كبير جداً قبل إطلاق الإصدار الجديد مباشرة، ما يعني أنّ هناك نسبة كبيرة من مستخدمي آيفون بدأت معاناتهم مع هواتفهم الذكية.
هواتف آيفون 6 إس

في العام الماضي، تم إنشاء عريضة بواسطة مجموعة المستهلكين عبر الإنترنت يتهمون آبل بإصدار تحديثات النظام لإبطاء الأداء على الإصدارات الأقدم من آيفون، لإجبار المستهلك على شراء إصدار أحدث. وقد استشهدت دراسة من جامعة هارفارد حول هذا الموضوع بعدد لا يحصى من المقالات التي تتهم آبل بتخريب الإصدارات الأقدم.

لا يوجد أي دليل ملموس.

 

واقعياً، لا يوجد أي دليل ملموس على تعمد آبل تخريب الإصدارات الأقدم من آيفون باستخدام تحديثات النظام لتشجيع مبيعات الإصدارات الأحدث، حيث أن دراسة هارفارد تتمحور حول زيادة عمليات البحث على عبارات مثل “بطء آيفون” مع إطلاق الإصدار الجديد.

من وجهة نظر تقنية، طبيعي جداً أن تنخفض كفاءة الإصدارات الأقدم من الآيفون مع كل تحديث كبير للنظام، فكل تحديث يأتي بعدد لا بأس به من المميزات، سواء على صعيد واجهة الاستخدام أو على صعيد الوظائف الداخلية، وهذه المميزات الجديدة تحتاج إلى عتاد أقوى كي تعمل بنفس الكفاءة، وهو ما يستدعي الحاجة إلى التحديث.

لذا نعود إلى السؤال الموجود في العنوان، ولن تجد إجابة حتمية له تعتمد على دليل ملموس.

المصدر
Economictimes
زر الذهاب إلى الأعلى