سيرة ذاتية

كيم جونغ أون – السيرة الذاتية لزعيم كوريا الشمالية

بيانات شخصية:

الاسم: كيم جونغ أون (Kim Jong-un).
تاريخ الميلاد: 8/1/1984
مكان الميلاد: مدينة بيونغ يانغ/كوريا الشمالية..
الجنسية: كوريا الشمالية.
اسم زوجته رى سول جو (Ri Sol-ju).
أبن لكلاً من الأب: كيم جونع إيل, الام: كو يونغ هى.
طوله 1.7سم
الأولاد فتاة تدعى (كيم جو-إ – Kim Ju-ae)

ملخص حياته

لا يوجد معلومات كافية لحياة كيم جونغ أون بسبب عدم تواصله مع وسائل الإعلام الغربية، ولد كيم فى كوريا الشمالية، وهو ابن “كو يونغ هى – Ko Young-hee” مغنية الأوبرا، وابن “كيم جونع إيل – Kim Jong-il” وهو الزعيم الدكتاتورى لأكثر من عقد من الزمان، حتى وفاته فى عام 2011 وتولى بعدها “كيم جونغ أون” رئاسة كوريا الشمالية بالتوريث.

وعلى الرغم من أن “كيم جونغ أون” عمل على بعض الإصلاحات الإقتصادية والزارعية فى بلاده، الإ أن إنتهاكات حقوق الإنسان والقمع الوحشى للمعارضة فى ظل حكمه مستمر حتى اليوم، كما واصل التجارب النووية وهناك إعتقاد بأنه يعمل على تطوير تكنولوجيا الصواريخ النووية.

حياته السابقة

تاريخ ميلاد زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” وتفاصيل عن أحداث طفولته المبكرة لهما غموض، فقد قيل أنه ولد فى عام 1983، وقيل أيضاً أنه ولد فى عام 1984، ومن المعروف أنه الأبن الثالث والابن الأصغر للقائد العسكرى الكورى السابق “كيم جونغ إيل”، الذى كان يحكم كوريا الشمالية منذ عام 1994، و”كيم جونغ” هو حفيد “كيم ايل سونغ”، سلف والده.

كانت أم “كيم جونغ أون” تدعى “كو يونغ هى”، وكانت تعمل كممثلة وراقصة ومغنية أوبرا، ولها طفلان آخران، ويعتقد أنها وصت زوجها بأن يصبح أبنها “كيم جونغ” خليفة له قبل وفاتها فى عام 2004، كما يقال أن “كيم جونغ إيل” رأى فى نفسه فى سن شباب أبنه “كيم جونغ أون”.

تلقى “كيم جونغ أون” تعليمه فى الخارج فى سويسرا بمدرسة “بيرنى الدولية” حتى عام 1998، وبعد ذلك حضر إلى كوريا الشمالية ودخل جامعة “كيم إيل سونغ العسكرية” التى سميت بإسم جده فى العاصمة بيونغ يانغ فى منتصف عام 2000.

بدأ والده فى إعداده لخلافة القيادة فى عام 2010، حتى أن توفى والده فى ديسمبر 2011، وتولى “كيم جونغ أون” السلطة، ويعتقد أنه كان فى أواخر سن العشرينات فى ذلك الوقت.

كيم جونغ أون

قمع المعارضة

بعد أن تولى كيم القيادة العليا لكوريا الشمالية، أفادت التقارير أنه أعدم وأزال العديد من كبار المسؤولين الذين ورثهم عن نظام والده، ومن بين أولئك الذين تم تطهيرهم كان عمه “جانغ سونغ ثايك”، الذى كان يلعب دوراً هاماً خلال حكم والده زعامة البلاد.

وفى ديسمبر عام 2013، ألقى القبض على عمه “جانغ” وأعدمه لكونه خائناً وتأمر على الإطاحة بالحكومة، وهناك أقوال عن أن أفراد أسرة “جانغ” أعدموا أيضاً كجزء من عملية التطهير.

وفى فبراير عام 2017، توفى أخ “كيم جونغ أون” الأكبر غير الشقيق “كيم جونغ نام” فى ماليزيا، وعلى الرغم من أن الكثير من التفاصيل ظلت غير واضحة لإعلام، ولكنه يعتقد أنه تم تسميمه فى مطار كوالالمبور، وتم إعتقال العديد من المشتبه بهم، وكان “كيم جونغ نام” يعيش فى الخارج لسنوات عديدة، وكان ناقد صوتى لنظام أخيه.

الأسلحة النووية

فى ظل سلطة “كيم جونغ أون”، واصلت كوريا الشمالية بإختبار برامجها الخاصة للأسلحة النووية، وعلى الرغم من الموافقة فى فبراير عام 2012 بوقف التجاربة النووية ووقف إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، فقد أطلقت البلاد فى أبريل 2012 قمر صناعى (satellite)، ولكن الصاروخ فشل بعد الإقلاع بفترة وجيزة.

وفى ديسمبر من نفس العام، نجحت الحكومة فى إطلاق صاروخ بعيد المدى لوضع قمر صناعى فى المدار لرصد الأرض، وأعربت الحكومة الأمريكية عن إعتقادها بأن هذه الإطلاقات تهدف إلى إختبار العمل على تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

وفى فبراير عام 2013، أجريت كوريا الشمالية تجربتها النووية الثالثة تحت الأرض، وقد ادان المجتمع الدولى بشدة هذا العمل، بما فى ذلك الولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين، وذكر المحللون أن تركيز “كيم جونغ أون” على التسلح نووياً بينما يدعو إلى محادثات السلام الامريكية هى إستراتيجية لوضع كوريا الشمالية ككيان هائل وتدعيم مكانة كيم كزعيم إقليمى.

وبحلول شهر سبتمبر عام 2016، أفادت التقارير أن البلاد أجريت تجربتها النووية تحت الأرض، على الرغم من تاريخ العقوبات التى فرضتها الولايات المتحدة مثل ما حدث فى العراق، وأدانت دول أخرى هذا العمل بشدة ودعت إلى نزع السلاح النووى فى كوريا الشمالية، وهناك العديد من الأقوال أن رئيس كوريا الجنوبية “بارك جيون هاى” أعرب عن قلقه من الإختبارات المستمرة للأسلحة من جانب كوريا الشمالية.

وفى فبراير عام 2017، أطلقت كوريا الشمالية صاروخ وصفته وسائل الإعلام التابعة للدولة بأنه صاروخ باليستى متوسط المدى، حيث قال “كيم جونغ أون” إنه سيحضر فى موقع الإنطلاق للإشراف عليه، وقد آثار هذا الإختبار المزيد من الغضب من جانب المجتمع الدولى ودعوا إلى عقد إجتماع عامل لمجلس الأمن الدولى.

وكان كيم قد تصدى للرئيس “دونالد ترامب” بعد إنتخابه للرئاسة الأمريكية فى نوفمبر عام 2016، وتبادل الجانبان العديد من التهديدات بالحرب، حتى أنهم أخذ كل منهم يهين شخصية الآخر، وفى نوفمبر عام 2017، اتخذ الرئيس الأمريكى “ترامب” موقفاً أكثر ليونة، حيث حث كوريا الشمالية على أن تاتى على طولة المفاوضات لمناقشة قضية نزع السلاح.

ولكن قال المسؤولون بكوريا الشمالية أن النظام سيستمر فى توسيع قدراته النووية طالما أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تشتركان فى مناورات عسكرية مشتركة، وقد وصف “كيم جونغ أون” الرئيس الأمريكى “ترامب” بالرجل الغبى، ورد الرئيس الأمريكى يوم 20 نوفمبر بتعيين كوريا الشمالية رسمياً دولة راعية للارهاب.

وفى أواخر شهر نوفمبر، أطلقت كوريا الشمالية صاروخ “هواسونغ – 15” الذى بلغ ارتفاعه حوالى 2800 ميل فوق سطح الأرض قبل أن يسقط قبالة ساحل اليابان، وبعد ذلك أعلن “كيم جونغ أون” أن كوريا الشمالية أصبح لديها القوة النووية مكتملة.

وأعترف وزير الدفاع الأمريكى “جيمس ماتيس” بأن الصاروخ التجريبى قائلاً بصراحة ارتفع أكثر من إطلاق سابق قامت به كوريا الشمالية، وأكد أن كوريا الشمالية قادرة الأن على ضرب أى مكان على هذا الكوكب، وقال الرئيس “ترامب” بغضب شديد بأن الولايات المتحدة سوف تهتم بشأن هذا الأمر.

زوجة “كيم جونغ أون”

فى صيف عام 2012، كشف أن “كيم جونغ أون” لديه زوجة تدى “رى سول جو – Ri Sol-ju”، فى حين أن تاريخ الزواج الدقيق للزوجين غير معروف، ولكن ذكرت أحد المصادر الإعلامية أنه كان زواجهم فى عام 2009، ولكن تم إشهار الزواج خلال أشهر قليلة من كشف زواجهم، وظهرت زوجته فى وسائل الإعلام، وتعتبر أول سيدة لزعيم دولة كوريا الشمالية تظهر فى وسائل الإعلام، وهو خروج صارخ عن البروتوكولات السابقة، كما تم التكهن بأن لديهم طفل.

الشعبية

ينظر إلى “كيم جونغ أون”، وهو من الجيل السيبرانى (جيل الحاسب الآلى)، بأن يمتلك وجه إعلامى أكثر من والده، حيث يظهر كيم صغير السن فى بث التلفزيونى بمناسبة قدوم سنة الجديدة، وأيضاً بحضوره العروض الموسيقية مع زوجته، وينظر إليه على أنه أكثر تفاعلا مع الجنود والعمال.

المحنة الإقتصادية لكوريا الشمالية

قد غرقت كوريا الشمالية فى فقر وخراب إقتصادى، مع مجاعة مدمرة ونقص فى الاغذية فى التسعينات، كما أفادت التقارير بأن البلد كان لديها نظام معسكرات إعتقال مع ظروف مخيفة ومرهقة لآلاف السجناء.

ولكن مع تولى “كيم جونغ أون” سلطة البلاد، تعهد بالتركيز على الإصلاحات التعليمية والزراعية والإقتصادية لتحسين وضع الكوريين الشماليين، ومع ذلك، أكدت كوريا الجنوبية أن إنتهاكات حقوق الإنسان ما زالت تستمر داخل حدود جارتها كوريا الشمالية.

ومع إعدام عشرات المسؤولين من قبل أمر من “كيم جونغ أون”، فى يوليو عام 2016، وضعت إدارة الرئيس الأمريكى السابق “باراك أوباما” عقوبات على كيم لإنتهاكه حقوق الإنسان، وهى المرة الأولى التى يحصل فيها زعيم كوريا الشمالية على عقوبة شخصية من الولايات المتحدة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *