صحة

ما هي أفضل الطرق لتقليص البواسير؟

هناك عدة طرق لتقليص حجم البواسير. البواسير هي أوردة منتفخة في فتحة الشرج أو المستقيم. تتميز بالالتهاب، ويمكن أن تسبب حكة ومؤلمة. حتى أنها قد تنزف وتؤدي أحيانًا إلى تسرب البراز.

قد تكون البواسير شديدة بما يكفي لتتطلب علاجًا جراحيًا، ولكن في كثير من الأحيان يمكن علاجها في المنزل.

تقليص البواسير

هناك العديد من المنتجات التي لا تستلزم وصفة طبية والتي يتم تسويقها لأولئك الذين يتطلعون إلى تقليص حجم البواسير. يقال إنها تساعد في تخفيف الألم المصاحب والحكة بالإضافة إلى التورم.

قد تكون هذه المنتجات مفيدة لأولئك الذين يعانون من حالات خفيفة من البواسير، على الرغم من أن الآثار قد تكون مؤقتة فقط. وهي متوفرة على شكل كريمات ومراهم ومواد أخرى.

قد يساعد أيضًا تطبيق الدفء أو البرودة على المنطقة. على سبيل المثال، قد يساعد الحمام الدافئ في تقليل الانزعاج في المنطقة، على الأقل مؤقتًا في الواقع، يوصي بعض الأشخاص بالغمر في حمام دافئ ثلاث مرات يوميًا كطريقة فعالة للمساعدة في تقليص حجم البواسير.

ومع ذلك، لا يتعين على مرضى البواسير قضاء ساعات في حوض الاستحمام. قد تكون خمس عشرة دقيقة لكل مرة كافية للمساعدة.

الضغط البارد مفيد للمساعدة في تقليص حجم البواسير. قد يكون من المفيد أيضًا أخذ حمام المقعدة بالماء الدافئ. وقد يساعد المسح برفق باستخدام ورق التواليت المبلل في منع زيادة تهيج منطقة الشرج المتورمة وزيادة الراحة بعد حركة الأمعاء.

الوقاية من أسباب البواسير

يمكن أن يؤدي الإمساك وتصلّب البراز إلى حدوث البواسير أو تفاقمها. لذا فإن التأكد من ليونة البراز حتى لا يسبب إجهاد يمكن أن يساعد كثيرًا في تقلص البواسير بشكل أسرع وزيادة الراحة ومنع تكرار حدوثها.

ويمكن أن يساعد تناول الكثير من الألياف وزيادة شرب الماء وممارسة الرياضة على التأكد من أن حركات الأمعاء سهلة ومنتظمة.

كما أن خل التفاح هو علاج منزلي شائع للمساعدة في تقليص حجم البواسير. لاستخدامه، يضع الشخص الخل على كرة قطنية ثم يمسح الخل على المنطقة المصابة. يمكن القيام بذلك عدة مرات في اليوم للمساعدة في تسريع عملية الانكماش.

في كثير من الأحيان، تلتئم البواسير في غضون أسبوع إلى أسبوعين، لكنها قد تعود في مواجهة الإمساك أو الإسهال.

في بعض الحالات، تصبح البواسير مزعجة بشكل متزايد. عندما يحدث هذا، قد يكون التدخل الطبي هو الأفضل. قد يشمل ذلك إجراءات طفيفة التوغل أو تقنيات جراحية، اعتمادًا على شدة الحالة وتفضيلات المريض.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى